أه يا مصر المعز و أه يا جزائر الامير عبد القادر
تاريخ عظيم و مديد … عبر العصور كان شعبا واحدا ‘الفاطميين’ فرقه الاستعمار الفرنسي و الانجليزي ، اتفرقهم حوادث عابرة و تصريحات غير مسؤولة ، هناك اخوة دم و تاريخ و لغة و دين …
و الان
اصبحت الكرة حديث الكل و الكره شعور الكل و الحقد احساس الكل
أه و كأنها حرب سلاحها الكراهية
يا من اججتم نار الفتنة و العصبية الجاهلية
ارتحتم الان …. ام تريدون دماء مسلمة تراق في السودان و في ربوع البلدين بعد غد
لتصبح كرة القدم … كرة الدم (الدم)
صدق الرسول اذ قال :
…دعوها انها منتنة…
مبارك لكم يا اهل النت يا اهل الفيسبوك يا اصحاب تويتر …. يا من اشعلتم النار ![]()
شحنتم الاجواء بروح الكراهية و الاحقاد
و ها نحن نجني هذه المأسي
الان اذا اريقت دماء مسلمين … دماء مسلمين …. دماء مسلمة
من سيحاسب غدا يوم القيامة
قال رسول الله : ( لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم )
أما ان لكم ان تتوبوا الى الله …
لكم أتألم عندما أفكر في حال امتنا و ما ألت اليه من ذل و هوان
و ما يزيد الطين بلة ان أرى كرة جلدية منفوخة تتحكم في عقول المسلمين
غفلوا عنها و تابعوها فسيطرت على قلوبهم …و عقولهم .
اخواني احذروا فلا يضلونكم … سواء القنوات او الجرائد ….
أه اتذكر يوم سقطت بغداد … و يوم ان اعتدي على القطاع المجاهد قطاع غزة … اين انتي يا قنوات الاعلام
هل حركتكم هذه الازمات … كما تحرككم الكرة اليوم
ما أحوج المسلمين اليوم إلى من يرد عليهم إيمانهم بأنفسهم وثقتهم بماضيهم ورجاءهم في مستقبلهم ..
ما أحوجهم لمن يرد عليهم إيمانهم بهذا الدين الذي يحملون اسمه ويجهلون كنهه،
ويأخذونه بالوراثة أكثر مما يكتسبونه بالمعرفة .
الحمد لله انه مازال في الامة خير و سيبقى فيها الخير
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ” نصرت بالشباب ” … اين انتم يا شباب الامة ؟
يا عقلاء الامة و الانترنت ارجوكم اكتبوا عن هذا و انصحوا اخوانكم سواء المصريين او الجزائريين










