يتبادر الى ذهني احيانا عدة أسئلة بخصوص وجودنا في هذا العالم ، لماذا نحن هنا ؟

by photos8 & my Permutations
هل نمثل أنفسنا حقا ام ان لنا شخصية مغايرة ؟ احيانا أجده (السؤال) وجيها و احيانا تافها لا معنى له
لكن لماذا دائما اقع في حيرة مع نفسي لماذا ؟ كيف ؟ متى ؟ اجد جوابا مقنعا
يختلجني و انا هنا العديد من الاحاسيس تبدو متناقضة ..
الصدق و الكذب / الحب و الكره / الامانة و الخيانة/النفاق الصراحة ….
اكاد اجزم ان هذه الاحاسيس تتصارع داخلنا فايها غلبته ظروفك ظهر و تطبعت به
هل الانسان كامل ؟ اكيد لا ،الكمال لله عز و جل
هل هو صادق ؟ كيف يكون صادقا مع غيره و بالكاد يصدق مع نفسه
هل ينطبق كلامي على كل الناس ؟ قطعا لا فانا لست الا بشرا خطاء
قسم الباحثين الشخصية البشرية الى عدة انماط من الشخصية منها :
الشخصية الطبيعية ، الانطوائية ، الانسحابية ،الكئيبة ، المتقلبة ، القلقة ،الالزامية ،التسلطيه ،الشكاكة ، الانفعالية ،العاطفية
و في حوار لي مع احد الدارسين لعلم الاجتماع قال :
” يستحيل ان تتخذ الشخصية البشرية نمطا من هذه الانماط و تستقر به ، بل ان بعضنا يمر بكل هذه الانماط في دقائق “
و ساق لي عدة امثلة قد لا يتسع الوقت لذكرها
أحار احيانا عندما ارى انفصاما للشخصية عند بعض من ظننت انهم لوهلة انهم أناس عاديون
ماذا لو كان المجتمع بكاملة يعاني من انفصام الشخصية ؟
و يزيد الطين بله ان كل فرد من المجتمع يحسب نفسه ملاكا لا يخطئ
ما العمل ماذا تراك فاعلا … هل ستصبح مثلهم ام لا ؟
هل نحن كما ندعي … ام ان هناك شخص مختلف يقف وراء هذه الكلمات و الجمل
حقا سؤال محير … شخصيا أتمنى ان اكون عند حسن ظن من يحبونني و يقرؤون هذه الكلمات
لكن ما هي المعايير التي تحدد ذلك ؟ و ما هي الحدود التي يجب علينا عدم تخطيها ؟
أسئلة ينبغى ايجاد اجابات لها
————–