RSS

كفاكم حديثا عن الكرة

30 يونيو

صباح الخير

قبل أشهر هبت رياح قوية لكرة القدم و حسب مركز الارصاد الاعلامية كانت كالاعصار تخيلوا معي …. الكرة غزت الجزائر

كنا نفطر على اخبار و تصريحات سعدان و نتعشى على تسريحات و ما يقوله اللاعبون

بارادتنا او رغما عنا …

في المقهى ، سيارة الاجرة ،الحافلات ،العمل ،البيت ،البادية و الارياف لم تسلم من العدوى

اصبح الشعب مدمننا للاسف على كرة القدم و لا استثني نفسي

فعدوى انفلونزا الكرة انتشرت في كل ارجاء هذا الوطن برا بحرا جوا

أكنت مخطئا اذ سايرت الركب …. ؟ نعم

للاسف لم يكن هناك تلقيح او علاج او بالاحرى وزارة الصحة لم تنتبه الى هذا … و لم تأخذ احتياطاتها.

قبلا لم يكن ضغط دمي يتعدى 13 على 7 و بعد هذا الكابوس المسمى كأس العالم

لا داعي لأن اخبركم الى كم وصل ضغط دمي المسكين

حاولت ان ابتعد عن المرض  و للاسف فشلت …

كان الحديث عن انجازات سعدان و خطة سعدان و و و …. الخ

اما الان فهل سيبقى سعدان و من المدرب الذي سيخلفه و من سيطرد او سيستقيل ؟

قال فلان قال علان

خلاص انتهت الكرة …. مللنا منكم و من كرتكم و تحاليلكم السخيفة

أقولها : ” اما ان هذا الشعب غبي الى هذه الدرجة و اما ان هؤلاء الاعلاميون دهاة …”

الهذا القدر لعبت كرة جلدية بهذا الشعب البسيط ؟

اتذكر تعليق صديق على الفيسبوك

قال حسن فراس :

لو قرأ المواطن الجزائري بدل الكم الهائل من سطور الجرائد في الآونة الأخيرة كتبا مفيدة وناقشها وحللها مع زملائه لخرجت الجزائر من تخلفها بعدة قرون

و الله قد صدق فلو فعل ذلك ربع الملايين التي تتبع الكرة  و تشتري الجرائد  لاصبحنا في ظرف 10 سنوات أمة متقدمة . و هذا ما اتمناه من كل قلبي

كل في مجاله  و ميدانه ..

حدث و ان سألت شخصين التقيت بهما في مجمع تسوق يعملان في مجال الزراعة و البيئة

كان سؤالي بسيطا :

بأي كتاب تنصحني ان أقرأ ان اردت ان انشئ بستان و ما هي الطرق المثلى لتوسيع معرفتي بميدانيكما ؟

و لكن للاسف وجدت الاجابة مخزية  و مريعة

قال احدهما : ابحث في قوقل و ويكيبيديا  ستجد كل شيئ تريده

و قال الاخر : و من يقرأ الكتب هذه الايام … انت يا صديقي طراز قديم !

قلت متأسفا : سألتكما عن الكتب او المراجع ؟ لا عن مصادر غير موثوقة

اجاب الاول : الصحيح دائما تجده في الويكيبيديا … خذ برأيي ،

ارأيت لو  كنت مكاني ماذا ستقول ماذا ستجيب (هو قد لا يدرى بأن الويكي يستطيع طفل مراهق التعديل على معلوماتها) ، للاسف الشديد هذا حال شبابنا اليوم

اتمنى ان يهدي الله شبابنا ….. و ان لا تخرج الكرة من كونها رياضة ..

و ان يلتفتوا الى الكتب و القراءة

لولا الكتب و الصحف المحفوظة لبطل اكثر العلم و لغلب سلطان النسيان البشر

اتذكر مقولة لعبد الله بن عبد العزيز  قرأتها منذ أشهر ، كان جالسا عند قبر و في يده كتاب فسأله احدهم عن ذلك فقال :( لم أر أوعظ من قبر و لا آنس من كتاب و لا أسلم من الوحدة ).

يا رعاع الاعلام كفاكم حديثا عن جلدة منفوخة مللنا مللنا مللنا من ترهاتكم …. ايها الاعلاميين التافهين كفى .. كرهنا من الكرة …  و توابعها .

أتركوا هذا الفريق وشأنه

و أتركونا نقرأ كتبا لعلها تفيدنا … اتركونا و شأننا ..

تكلمت كثيرا .. و أرجوا ان اكون قد وفقت في ايصال فكرتي اليكم يا اصدقائي

و شكرا

Advertisements
 

الأوسمة: , , , , , , ,

2 responses to “كفاكم حديثا عن الكرة

  1. Seifo

    يوليو 13, 2010 at 9:32 م

    فكرتك وصلت وهذه هي الحقيقة المرة.. لكن الحل ليس بصرف النظر عن الرياضة بل بجعل الشباب يرى الكتب كما يرى الرياضة.
    أنا شخصيا لا أقرأ الكتب ولم سوى بضعة كتب أغلبها خاصة بالمنهاج الدراسي رغم أنني أطالع كثيرا على الانترنت من مقالات وتدوينات وكتب الكترونية أحيانا.. أتعرف السبب

    1. لا توجد مكتبات بالقرب مني
    2. لا توجد مكتبة لبيع الكتب بالقرب مني
    3. سعر الكتاب أفضل استثماره في شيء آخر خاصة حين أضع في بالي أني لن أقرأه لأني لن أجد مكانا لأطالع فيه الكتاب بسلام.

    نعم هذه الحقيقة مع الأسف.. ولك أن تتحسر على هذا الجيل

     
  2. anthymlaaikyh

    مارس 19, 2011 at 4:59 م

    جميل ورآآآئع يا أيمن
    تشكراتي

     

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: