RSS

Category Archives: خواطر و نفحات

ابدي رأيك و لا تقيم

اليوم و انا في مكتب صديق اجلس اتحادث مع زملاء الدراسة و اذ دخل زميل له  الى المكتب  و جلس معنا  و بعد قرابة 5 دقائق بدى على صديقنا هذا التوتر و اخذ يتأفف ، خطر في بالي ان اسأله عن سبب الاحباط و الكأبة البادية على وجهه …

و اذ بي اتفاجئ بأن صديقنا قد فقد الامل من هذا المجتمع و أخذ يسرد علي الكم الهائل من عيوب هذا المجتمع و زلات الناس … و قد احسست لوهلة انه يعيش في مجتمع الغاب القوي يأكل فيه الضعيف و لا رحمة  فيه .

صراحة اعلم انني قد أخطأت لانني تركته يسترسل و لم أرد لاحد ان يقاطعه ، احببت ان نشعره انا و من معي في المكتب ببعض الاهتمام و نصغي له

و حقيقة لقد فكرت مليا فيما قاله عن الظلم و الافات المجمتعية عندنا … و تسائلت ؟ الانسان قد يرى مجتمعه بمنظاره الخاص قد يكون منظاره ضيقا او ضبابيا ، اذا فالحكم على صلاح محيطنا قد لا يكون منصفا ، قد نرى احداثا لا تعجبنا و لا نرتاح لرؤيتها

ما العمل … ؟ سؤال جيد

هل انا في مقام ناقد لهذا المجتمع او ذاك ؟ اكيد لا بما انني فرد عادي وجب على ان انقل الحدث كما هو و ابدي رأيي الخاص لا ان احكم و اجزم بصلاح او فساد هذا او ذاك ….

قد يلومني احدكم و يقول … أليس من حقنا ان نبدي ارائنا … اجل من حقك و لكن ……

اذا كان المجتمع سيوضع في كفة و رأيك او قناعتك بكفة اخرى فبئسا له منطق هذا

كيف لنا ان نطلق احكاما و نحن لا نرى من العالم الا ما ابصرته العينان

و الله انه لظلم للمجتمع ان يتجنى عليه ابناؤه … حرام

كيف لناكر المعروف ان يأخذه في المرة القادمة

يا صديقي ارجوا ان لا تتجنى على مجتمعك لانك تهاجم نفسك .. اولست فردا فيه  ؟

في المرة القادمة تفائل خيرا تجده

….

Advertisements
 

الأوسمة: , ,

لماذا السكوت ؟؟؟

كثيرا من الوقت مر و لم أكتب شيئا …

من حقك يا صديقي (أ.ب) و كل احبابي  ان يتساءل … و الله عدمت العبارات

لا هي مشاعر الفرح و لا الحزن و التوجس مع خوف  و لا انبساط

حقيقة تملكتني كلها في أن واحد

تخيلوا ما المانع ….

المانع بكل بساطة انني خشيت ان انتصر لنفسي او لوطني

الانتصار للنفس من العادات التي اجتهد لكي ابتعد عنها على الاقل في هذا العالم الافتراضي

تذكرت مرارا هذا الحديث :

عن ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (  ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، ومن تشرف لها تستشرفه، ومن وجد ملجأ أو معاذا فليعذ به )  رواه البخارى

لا استشرافها يشرفني ، و ملجئي هو بيتي لعله استر و احفظ لي

كثر الدعاة على المنابر *** و كل يوم يزداد الشعراء شاعر

كتبت و في كتابي إفراغ *** لكل نجوى بنفسي و خاطر

كيف الكلام و الكل في لجة *** السكر نيام قال مهند قال شاكر

الى لقاء قريب …

 
 

الأوسمة: , , , ,

عن ما حدث اقول …لكم

من الجزائر فتى يبكي دما بدل الدموع

على ما آل اليه حالنا من ذل و خضوع
و زادني هما و حزنا ما اجترئ على أعراض الشهداء
كيف لا يبكي الشهيد ببغداد بلغه ما قيل عن اخوانه في جبال الاوراس
اليوم جئت لاقول كفى .. كفى .. شهيد نحسبه في الجنان …. يتألم
امرأة هي امي .. اختي .. ابنتي … تسمع ما قالوه في عرضها …. قضفوا المحصنات
هذه غدا ماذا تراها ترضع الوليد … حليب محلى بحقد و كره الساعة
تركتم الجرح عاريا … حتى ولغ فيه تجار الكلام
الى متى أيها  اللئام
سمعت الشيخ بداخلي يقول :
ما لي أسمع قرع طبول الكره و الاحقاد بأرض الكنانة و بالامسالقريب رن في اذني صهيل الخيول بأرض سيناء و الاوراس تصول امصر المعز احببناك و هذا حالنا لا نحب فراعنة بالامس بارزوا الرحمان بالمعاصي ، بل نحب فيك نخوة العروبة و الاسلام ، حق للحبيب على حبيبه وصاله  ، اخي ما لي لا ارى يدك ممدودة لتصافحنى

صافحني لتغلب معاني الحب القرابة الاسلام على مذاق الكره القطيعة الالم هي كلها الان في صدري تجول ..

أتدرى لمن اكتبها ؟؟؟

للتاريخ و للنيل لانه سيحفظها و يهمس بها يوما لأحفادنا  … ؟من ذا الذي يزايد على عرض مصر و الجزائر ؟؟؟

اهل مصر اخوتنا ، و من للشقيق غير شقيقه في شدائد الدهر عون و كليم…

سألتني نفسي … و حق لها السؤال
، أيرضون بما قيل عنا ؟
يا شعب مصر تكلم … مالي أرى الصمت يغطي الشفاه ؟
عن هؤلاء سكتنا
اجبتها كلمحامي عن الصمت فقلت :عرض الجزائر بعرض مصر يصان
قالوا و قالوا … و القيل و القال من كل شيئ ينال
نعم … لكن هل يملكون ان يغيروا هذا  الشعب الفريد دماه؟
هل يملكوا ان يبدلوا هوية الشهيد في ثراه … ؟

اتصدق بعض الوشاه؟

قلت لها : إعلامنا هم كالسكارى لا يدرون ما فعلوا ؟

فرقوا بين الزوج و زوجه ، قتلوا أسرا يتموا اطفالا و شردوااترضى هذا يا شعبنا الواحد …

إجلدوهم ففي الجلد عبره لاخوتهم في النفاق

أرى الشيوخ يبكون في زمن غاب فيه الرجال الواقفون

يا اهل العقول أين انتم ؟ … ام ان صوت العقل قد خفت بحق

اجيبوني بالله عليكم … ان لم تقفوا الان فمتى ؟

ما مصر و لا الجزائر الا مسميات لشعب افترش الارض والتحف السما

ارضيتم بذلك ام لم ترضوا بالقضاء

دعوا لغو الكلام … غربان الليل على اللغو تقتات و لا تنام

تذكروا الاسلام و الدم و الرفات … و دعكم من هذا الشتاتو ختام الكلام السلام ، أيها العربي الهمام

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

لا مرد لكلام القلوب … فلتعذرني هذه الشعوب

 
 

الأوسمة: , , , , ,

دعواتكم لجدتي -الحمد لله

تحديث : الحمد لله بدأت جدتي تتماثل للشفاء … شكرا لكم  يا اصدقائي الاعزاء

الى كل الزوار و الاصدقاء ، من فضلكم دعواتكم لجدتي بالشفاء

اللهم رب الناس اذهب البأس ، اشف و أنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاءً لا يغادر سقماً ..

اللهم رب الناس أذهب البأس ، بيدك شفاء كل داء ، لا كاشف له إلا أنت .. آمين يارب العالمين ..

اللهم إني أسألك من عظيم لطفك وكرمك و سترك الجميل أن تشفي جدتي و تمدها بالصحة و العافية ..

اللهم لا ملجأ و لا منجا منك إلا إليك .. اللهم

إنك على كل شيء قدير

جزاكم الله خيرا و بارك فيكم

 
 

الأوسمة: ,

أنحن ملائكة

يتبادر الى ذهني احيانا عدة أسئلة بخصوص وجودنا في هذا العالم ، لماذا نحن هنا ؟

انحن ملائكة

by photos8 & my Permutations

هل نمثل أنفسنا حقا ام ان لنا شخصية مغايرة ؟ احيانا أجده (السؤال) وجيها و احيانا تافها لا معنى له

لكن لماذا دائما اقع في حيرة مع نفسي لماذا ؟ كيف ؟ متى ؟ اجد جوابا مقنعا

يختلجني و انا هنا العديد من الاحاسيس تبدو متناقضة ..

الصدق و الكذب / الحب و الكره / الامانة و الخيانة/النفاق الصراحة ….

اكاد اجزم ان هذه الاحاسيس تتصارع داخلنا فايها غلبته ظروفك ظهر و تطبعت به

هل الانسان كامل ؟ اكيد لا ،الكمال لله عز و جل

هل هو صادق ؟ كيف يكون صادقا مع غيره و بالكاد يصدق مع نفسه

هل ينطبق كلامي على كل الناس ؟ قطعا لا فانا لست الا بشرا خطاء

قسم الباحثين الشخصية البشرية الى عدة انماط من الشخصية  منها :

الشخصية الطبيعية ، الانطوائية ، الانسحابية ،الكئيبة ، المتقلبة ، القلقة ،الالزامية ،التسلطيه ،الشكاكة ، الانفعالية  ،العاطفية

و في حوار لي مع احد الدارسين لعلم الاجتماع قال :

” يستحيل ان تتخذ الشخصية البشرية نمطا من هذه الانماط و تستقر به ، بل ان بعضنا يمر بكل هذه الانماط في دقائق ”

و ساق لي عدة امثلة قد لا يتسع الوقت لذكرها

أحار احيانا عندما ارى انفصاما للشخصية عند بعض من ظننت انهم لوهلة انهم أناس عاديون

ماذا لو كان المجتمع بكاملة يعاني من انفصام الشخصية ؟

و يزيد الطين بله ان كل فرد من المجتمع يحسب نفسه ملاكا لا يخطئ

ما العمل ماذا تراك فاعلا … هل ستصبح مثلهم ام لا ؟

هل نحن كما ندعي … ام ان هناك شخص مختلف يقف وراء هذه الكلمات و الجمل

حقا سؤال محير …  شخصيا أتمنى ان اكون عند حسن ظن من يحبونني و يقرؤون هذه الكلمات

لكن ما هي المعايير التي تحدد ذلك ؟ و ما هي الحدود التي يجب علينا عدم تخطيها ؟

أسئلة ينبغى ايجاد اجابات لها

————–

 

الأوسمة: , , , ,

الاعتذار ….

الاعتذار ….

فن و شجاعة ام ضعف و خنوع

All apologies : sorry

by  Daz

قد تكون المواقف التي اعتذرت فيها قليلة لكن لا ادري ماذا يحصل لي في الاونة الاخيرة

و كأنني أتعمد ذلك ، كثيرون جدا هم من اخطأت في حقهم لكن خطأي كان لا يمر عليه يوم الا و يتبعه اعتذار

لكن لماذا يراك الناس بنظرات غريبة عندما تعتذر ألانهم لا يعتذرون الا نادرا ام لان الاعتذار متأخرا

في ديننا الاسلامي الخصام لا ينبغي ان يتجاوز 3 ايام و لكن اعتذاري دائما لا يمر عليه 24 ساعة

نظرة الناس لك عندما تعتذر تشعرك بأنك حقير و انك قد اقترفت جرما خطيرا

عدى البعض الذين يثنون عليك و يشجعونك ، قد اتسرع احيانا (حالات نادرة) و اطلق احكاما متسرعة لكن

رزقنا الله مؤنبا داخليا يراجع لي كل ماقلته و يتوعدنا بالويل ان لم نسارع بالاعتذار

اذهب لأعتذر افكر بالسيناريو الحواري و كل الاحتمالات ( اللامبالاة ، القبول ، الرفض ، الرفض و التجريح … )

في الحقيقة اتوقع كل شيئ

يحضرني قول أظن انه حديث : “لا حليم إلا ذو عثرة، ولا حكيم إلا ذو تجربة”

لحظة اللقاء و الاعتذار ، احبذ الاعتذار بكلمات مختصرة و افتح الباب لنفسي لتعبر عن الاعتذار بطريقتها

لكن من خلال المحيط و ردة فعله احيانا اندم على اسلوب الاعتذار

احيانا انسحب من تلك البقعة ان كثرت اخطائي و زلاتي

انا لست كاملا انا اخطئ و أصيب …. اجل

احيانا اتسائل …. لماذا هذا المجتمع قاسي و بلا رحمة

يمر علينا الكثير من المشاكل و المواقف التي تحل بتقديم اعتذار بسيط ( انا اسف ، الخطأ خطأي ، سامحني … العبارات كثيرة جدا)

هذا يختصر علينا تقديم الأعذار و المبررات و تبادل الاتهامات للهروب من هذا الموقف قد تتعقد المشكلة و تكبر اذا لماذا كل ذلك ؟؟

الكبر في نفس الانسان ، قد يكون السبب

الحمد لله ، احس في لحظة الاعتذار بالشجاعة و الاقدام

و لا اراديا ينتابني شعور بانكسار الجناح و هذا عندما لا يلقى اعتذاري القبول او يقابل بجفاء

من شعري الخاص

اعتذرت أجل و في اعتذاري * * * عزة و وفاء للاخوة و الاصدقاء

اعتذرت تواضعا لست تدركه * * * سواء قبل ام تلقاه الجفاء

أعزة نفسي و كبري رميتك * * * عقبي و حملت اليه عبق الوفاء

أيمن انا و لست احدا غيري * * * يدي تحمل لك حلاوة الاخاء

الان اغادر رفقتكم و ركب السابقين * * * فاتني و ركبي لم يحن أوان الانطلاق

أتذكر الان قول ناصر الحمد

دمعي جرى و الحزن أضرم بأسي … و الهم أشعل مهجتي وضراسي
ماذا أقول و أدمعي تحكي لظى … قلبٍ تمزق من أليم مراسي

و من شعر أبي سفيان في الاعتذار

وأنشد أبو سفيان بن الحارث قوله في إسلامه واعتذر إليه عما كان مضى منه فقال

لعمرك إني يوم أحمل راية * * * لتغلب خيل اللات خيل محمد
لك المدلج الحيران أظلم ليله * * * فهذا أواني حين أهدى وأهتدي
هداني هاد غير نفسي ونالني * * * مع الله من طردت كل مطرد
أصد وأنأى جاهدا عن محمد * * * وأدعى ( وإن لم أنتسب ) من محمد
هم ما هم من لم يقل بهواهم * * * وإن كان ذا رأي يلم ويفند
أريد لأرضيهم ولست بلائط * * * مع القوم ما لم أهد في كل مقعد
فقل لثقيف لا أريد قتالها * * * ‏‏‏وقل لثقيف تلك غيري أوعدي
فما كنت في الجيش الذي نال عامرا * * * وما كان عن جرا لساني ولا يدي
قبائل جاءت من بلاد بعيدة * * * نزائع جاءت من سهام وسردد


..
.

 

الأوسمة: , , , ,

كسرت الجدار

قالوا :

– لا تخف من أن تعبر طريقك بنفسك ، اذ ليس عليك دائما أن تكون تابعا لغيرك

– دائما ما يكون النجاح حليفا لهؤلاء الذين يعملون بجرأة ،

ونادراً ما يكون مع المترددين الذي يتهيبون المواقف ونتائجها .

– مراجعة النفس و صقلها بصالح الخصال كتزيين الذهب بالجواهر الثمينة

أحم … سعيا لتطوير الذات

في الفترة الماضية كان لا بد لي ان احاور هذا المشاكس الذي يسكن جنبات كياني

والذي بدوره يثير استغرابي يوما بعد يوم بكثرة مشاكله و تقلباته .

اكتشفت انني سجين لنفسي و ان الحرية التي اريدها هي ابعد من ان انالها بسهولة

الحرية حرية التفكير و الحوار(الغير و الذات) حرية لا تخضع لنظم شاذة بالية

كان لا بد من ان اعيد تقييم نفسي و النتيجة انني

وجدتني اودعت في سجن غريب ؟؟؟

Read the rest of this entry »

 
 

الأوسمة: , , , , , , , ,