RSS

Category Archives: من هنا و هناك

لغة الضاد

قل لي بربك : هل صادفـتَ بستانـا *** يحـوي مـن الأُكُـل الفيّـاض ألـوانـا

فيـه الفواكـه ممـا طــاب مغرِسُـهـا *** أو الـثـمـارُ تــدلّــى فــيــه أفـنـانــا

أو الينـابـيـعُ ، جـــلّ الله باجـسُـهـا *** كدفقـة الـروح تُزجـي الخيـر ريّانـا

يهوى النسيم ظلالَ الأنـس مائسـة *** ًفيه، يراقص غصنَ الحَـور هيمانـا

أو العصافيـرُ سكـرى تنثنـي طربـا ***ًبعـطـر أنسامـهـا ينـسـاح نـشـوانـا

تبـارك الله ، هـذا الفضـل ألهمـنـي *** آيــاتِ درٍّ، بـهـا قــد جــدت فـنـانـا

أسـبّـح الله ، يحـدونـي لحـضـرتـه *** قـلـبٌ تفـجّـر حـبّـا، فــاض تحنـانـا

قد شاره من لسـان الضّـاد مقخـرةً *** لـمّــا تـشــرّف بالـتـنـزيـل قــرآنــا

لسانُنـا قـد سـرى سحـراً ، يؤلـقـه *** معـنـى بـديـعُ، ولـفـظ دقّ عِـرفـانـا

أمـا المعـانـي فبـحـرٌ زاخــرٌ عـبـب *** ٌواللفـظ فيـه استـوى قيعـاً وشطآنـا

نسعـى إلـيـه نِـهـالاً مــن مراشـفـه *** ونصطفي من جميـل الـدر حصبانـا

إن رمـتَ معنـىً جليـلاً نلـتَ أوفـره *** أو شِمتَ لحنـاً لطيفـاً حـزتَ ألحانـا

إن كانت الحَلْيُ قد صيغَتْ بعسجدها *** فهيّـجـتْ بومـيـض الـمــال دنـيـانـا

فـإن أنـوار آي الضـاد مـن شـرف *** ٍقـد تيّمَـتْ قبـل أهـل العيـن عميانـا

فهْـي العرائـس لا تبلـى علـى قِــدَمٍ *** في كل آن تـرى مـن حسنهـا شانـا

تهـديـك كــلَّ جـديـد مــن ولائـدهـا ***كفلقـة البـدر ، بـل فاقـتْـه إحسـانـا

وصوغُهـا لصحيـح الفكـر يكسـبـه *** فـوق الوضـوح بيـانـاً جــلّ تبيـانـا

والشعـر أغـرودة اللهفـان يرسلهـا *** نفثـاً يحـرك فـي الأعمـاق أشجـانـا

يلقيـه نبضـاً يهيـم السامـعـون بــه *** ويلهـب القـوم إحسـاسـاً ووجـدانـا

يثيـر فيهـم غــراس الخـيـر يانـعـة *** ويـدفـع الـقـوم للـمـيـدان شجـعـانـا

والنثر نسجٌ حوى من سندسٍ ألَقـا *** ًفيـه السنـاء، ومـن إستبـرق زانــا

يعلو بـه مَـن سمـت فـي قلبـه فِكَـرُ *** جُلّـى تسـاوق فـي الأثمـان عِقيـانـا

لله درُّ لــســان الــضــاد مـنــزلــة *** فيها الهـدى والنـدى والعلـم ماكانـا

للشاعر الدكتور عثمان مكانسي,وفقه الله ,قالها في اللغة العربية

Advertisements
 

الأوسمة: , , , , ,

كفاكم حديثا عن الكرة

صباح الخير

قبل أشهر هبت رياح قوية لكرة القدم و حسب مركز الارصاد الاعلامية كانت كالاعصار تخيلوا معي …. الكرة غزت الجزائر

كنا نفطر على اخبار و تصريحات سعدان و نتعشى على تسريحات و ما يقوله اللاعبون

بارادتنا او رغما عنا …

في المقهى ، سيارة الاجرة ،الحافلات ،العمل ،البيت ،البادية و الارياف لم تسلم من العدوى

اصبح الشعب مدمننا للاسف على كرة القدم و لا استثني نفسي

فعدوى انفلونزا الكرة انتشرت في كل ارجاء هذا الوطن برا بحرا جوا

أكنت مخطئا اذ سايرت الركب …. ؟ نعم

للاسف لم يكن هناك تلقيح او علاج او بالاحرى وزارة الصحة لم تنتبه الى هذا … و لم تأخذ احتياطاتها.

قبلا لم يكن ضغط دمي يتعدى 13 على 7 و بعد هذا الكابوس المسمى كأس العالم

لا داعي لأن اخبركم الى كم وصل ضغط دمي المسكين

حاولت ان ابتعد عن المرض  و للاسف فشلت …

كان الحديث عن انجازات سعدان و خطة سعدان و و و …. الخ

اما الان فهل سيبقى سعدان و من المدرب الذي سيخلفه و من سيطرد او سيستقيل ؟

قال فلان قال علان

خلاص انتهت الكرة …. مللنا منكم و من كرتكم و تحاليلكم السخيفة

أقولها : ” اما ان هذا الشعب غبي الى هذه الدرجة و اما ان هؤلاء الاعلاميون دهاة …”

الهذا القدر لعبت كرة جلدية بهذا الشعب البسيط ؟

اتذكر تعليق صديق على الفيسبوك

قال حسن فراس :

لو قرأ المواطن الجزائري بدل الكم الهائل من سطور الجرائد في الآونة الأخيرة كتبا مفيدة وناقشها وحللها مع زملائه لخرجت الجزائر من تخلفها بعدة قرون

و الله قد صدق فلو فعل ذلك ربع الملايين التي تتبع الكرة  و تشتري الجرائد  لاصبحنا في ظرف 10 سنوات أمة متقدمة . و هذا ما اتمناه من كل قلبي

كل في مجاله  و ميدانه ..

حدث و ان سألت شخصين التقيت بهما في مجمع تسوق يعملان في مجال الزراعة و البيئة

كان سؤالي بسيطا :

بأي كتاب تنصحني ان أقرأ ان اردت ان انشئ بستان و ما هي الطرق المثلى لتوسيع معرفتي بميدانيكما ؟

و لكن للاسف وجدت الاجابة مخزية  و مريعة

قال احدهما : ابحث في قوقل و ويكيبيديا  ستجد كل شيئ تريده

و قال الاخر : و من يقرأ الكتب هذه الايام … انت يا صديقي طراز قديم !

قلت متأسفا : سألتكما عن الكتب او المراجع ؟ لا عن مصادر غير موثوقة

اجاب الاول : الصحيح دائما تجده في الويكيبيديا … خذ برأيي ،

ارأيت لو  كنت مكاني ماذا ستقول ماذا ستجيب (هو قد لا يدرى بأن الويكي يستطيع طفل مراهق التعديل على معلوماتها) ، للاسف الشديد هذا حال شبابنا اليوم

اتمنى ان يهدي الله شبابنا ….. و ان لا تخرج الكرة من كونها رياضة ..

و ان يلتفتوا الى الكتب و القراءة

لولا الكتب و الصحف المحفوظة لبطل اكثر العلم و لغلب سلطان النسيان البشر

اتذكر مقولة لعبد الله بن عبد العزيز  قرأتها منذ أشهر ، كان جالسا عند قبر و في يده كتاب فسأله احدهم عن ذلك فقال :( لم أر أوعظ من قبر و لا آنس من كتاب و لا أسلم من الوحدة ).

يا رعاع الاعلام كفاكم حديثا عن جلدة منفوخة مللنا مللنا مللنا من ترهاتكم …. ايها الاعلاميين التافهين كفى .. كرهنا من الكرة …  و توابعها .

أتركوا هذا الفريق وشأنه

و أتركونا نقرأ كتبا لعلها تفيدنا … اتركونا و شأننا ..

تكلمت كثيرا .. و أرجوا ان اكون قد وفقت في ايصال فكرتي اليكم يا اصدقائي

و شكرا

 

الأوسمة: , , , , , , ,

العمل التطوعي (وجهة نظر)

في موضوع سابق للاخ ايوب بعنوان العمل التطوعي طرح العديد من التساؤلات فاردت ان افرد لها تدوينة مستقلة لعلنا نكتب جميعا في هذا الموضوع و نزيده ثرائا

كي لا اطيل عليكم و على الاخ العزيز أيوب

# ما هو التطوع في نظرك ؟وماهي مقوماته ؟

التطوع هو عمل للمجموعة او للغير بدون عائد مادي  او مقابل ، و عموما نجده في الاعمال الخيرية

مقوماته : ارادة طوعية للعمل ، بدون عائد مادي ، يأخذ صبغة خيرية

# هل العمل التطوعي يلقى رواجا كبيرا في دولتك ؟

بالنسبة للجزائر فاننا لا نرى الاعمال التطوعية في كثير من الاعمال و لكن بالنسبة للصناعات الحرفية و الاشغال بالنسبة للاهل و الجيران فان العمل التطوعي يتجلى في هذه المواضع و كي لا انسى الاعمال الدينية كبناء المساجد و ترميمها و تنظيفها و ازالة الاوساخ اسبوعيا عن الشوارع من قبل الشباب … .

# وهل يلقى دعما كبيرا أم ينظر اليه بإستخفاف

العمل التطوعي يأتي غالبا عفويا و بالنسبة للاعمال الخيرية كالمسجد و الشارع فانها تلقى دعما واضحا و كبيرا اما بالنسبة لغيرها من الاعمال فلا

# هل يمكن أن تفيدنا ببعض الأنشطة التطوعية

المساعدة في تنظيف الاحياء و الشوارع و المساجد ، مساعدة الجيران  في نقل الاثاث او البناء او الطلاء

# هل شاركت بعمل تطوعي و متى كان اخر مرة

مشاركاتي خجولة ذلك انني لا اجيد الكثير من الامور اذا كان التطوع في الانترنت فانا استطيع ان اتواجد 10 ساعات بلا كلل او ملل ، اخر عمل تطوعي لي كان منذ قرابة شهر

# هل تحبذ المشاركة في تفعيل العمل التطوعي

اكيد ادعمها و احب ان ارى الغير يتطوع و يتعاون لأجل انجاز الاعمال … ساكتب مستقبلا عن موضوعات مشابهة

# نقاط متفرقة حول التطوع

ثقافة التطوع يجب ان تلقى رواجا في مجتمعنا لعلنا بهذه الكلمات سنحاول حث انفسنا و غيرنا للتطوع و بذل جهد بسيط لمساعدة الغير ان شاء الله اكون اولكم في هذا

ملاحظة : شكرا يا أيوب على الفكرة

 

الأوسمة: , , ,

كيف لا يبنى هذا جدار

كيف لا يبنى جدار بين مصر مبارك و غزة الاباء

كيف لا و نحن نرى جدران الشقاق تغزوا هذه الامة يوما بعد يوم

كيف لا يبنى و كل الامة تتخبط في انقسامات على كل الاصعدة و المستويات

وا عجباه حتى في الاسرة الواحدة هناك جدران مشيدة

كيف بامة تنتفض لاجل كرة جلدية منفوخة و تركن الى الزاوية عندما يجوع شعب

1.5 مليون فلسطيني

يا أيها الغزاوي كنت أسمعت لو ناديت حيا و لكن لا حياة لمن تنادي

فلتبني يا مبارك جدارك …. لتضيف صفحة اخرى الى سجلات عارك

التاريخ لن يجد لك مكانا الى في مزابله

….

يا اهل مصر الكنانة (ليست مصر مبارك) .. انتم كشعب أسمى و اشرف من هذه الحكومة التي لا تملك من سيادتها سوى الشعارات البراقة .. غيروها غهي لا تليق بمقامكم

يلهون شعبا بالكرة ليجيزوا بناء جدار

و ظنوا اننا اغبياء لكي ننجر وراء ادعاءات المؤامرة …الامن القومي  …. ما هذه التفاهة

من سيتأمر على مصر و الامة العربية غير الذين يقبعون وراء تل الربيع

لكي الله يا امتنا العربية

اذا كان الدم واحد و اللسان واحد … فلن يأتوا ليفرقوا الجسد الواحد

سيرميكم التاريخ في غياهب المزابل … فهي مألكم و مأواكم الاخير

لا و لن تغفر لكم هذه الشعوب دماها … لا لن يسامحكم احد من ضحاياكم

قرأت اخيرا موضوعا رائعا للاخ يونس

كم أتعبك دور الأمومة يا مصر!

و مقال للشاعر عبد الرحمن يوسف بعنوان الشرعية الكروية

تم

 

الأوسمة: , , , ,

علاقة المدون بالمعلق

السلام عليكم

قد يكون سبب هذا التدوينة مشاكل حدثت مؤخرا بسبب تعليقات و بدون الدخول في التفاصيل لان الموضوع حل و الحمد لله فان هذه الحادثة و حوادث اخرى مشابهة جعلتني اكتب ما ستقرؤون

قبل ازيد من ثلاث سنوات بدأ مشواري مع المدونات ، كمعلق طبعا ثم انشأت مدونة “ماذا يسمى صاحب المدونة” لنتفق انه مدون لذا أوجه هذه الكلمات لكليهما المدون و المعلق و هما نفس الشخص ، فالمدون لا بد و ان يعلق و المعلق يوما ما سيكون مدونا .

1- المدون و المدونة :
يكتب المدون موضوعا يريد من خلاله نشر وجهة نظر ، خبر ، خواطر ، قصة او شعر ، اعلان …

انصح نفسي و كل المدونين :
* المدون : كن خلوقا و حلما و تواضع

تواضع تكن كالنجم لاح لناظر على صفحات الماء وهو رفيع

ولا تك كالدخان يعلو بنفسه على طبقـــات الجو وهو وضيــع.

اخي المدون انت تكتب لتوصل رسالة الى القراء ، و كل من حمل على عاتقه الكتابة عانى كثيرا في سبيل ايصالها للغير و لتلافي المثبطات التي تعترضك أرى انه يجب عليك أن:
– تستعين بالله
– اجعل نصب عينيك هدفك الاسمى من المدونة
– انت تتحمل مسؤولية كاملة عما تقوله في موضوعك و اعلم ان الله عز و جل رقيب على ما تكتب أو تتلفظ به
– احترم وجهات نظر الاخرين و لا تنفى رأي المخالف مهما كان
– تقدير المعلق و لو كان منتقدا للانتقاد “سلبيا” “انتقاد هدام”
– احترام التعليق و مضمونه ” التعليق اخي المدون غالي على صاحبه”
– لا تنشر التعليق اذا كان فيه هجوم على احد ما لم تتأكد ، او شعرت بريبة تجاهه ، راسل صاحب البريد الالكتروني للتأكد لعله أحد ارانب الليل كما قال الاخ رشيد

* التدوينة يفضل ان تكون واضحة الهدف و الفكرة ، بسيطة التعبير “خالية من التكلف” ، موجزة ، سلسة الافكار  …
* المدونة :
المدونة المتخصصة: التي يغلب عليها طابع الفائدة و الجدية يحرص القراء على متابعتها و يتابعونها دوريا … أهمية التدوينات تغلب على شهرة المدون
المدونة الشخصية و العامة: بغض النظر عن التدوينات التي قد تعجب البعض و البعض لا
فان العلاقة بين المدون و القراء “المعلقين” تطغى ، و هذا لنشوء علاقة صداقة و احترام بينهما ”المدون و القارئ” مع مرور الوقت .
المدونة نسخ لصق : سرطان الانترنت … موتها محتم و الاسباب معروفة
هناك انواع كثيرة لم أذكرها …

ملاحظة : للاسف بعض اخوتنا المدونين لا يحفظون الحقوق الفكرية لاصحابها سواء كانت المواد مقالات مترجمة او صور او مقاطع فيديو ، و هذا ما يفقد المدونة و المدون المصداقية والاحترام من الاخرين ناهيك عن محركات البحث كقوقل و بينغ

لذا أدعوا جميع المدونين و نفسي الى حفظ الحقوق الفكرية …
2- التعليق و المعلق : بدوره المعلق يلعب دورا في نجاح مدونات الغير و لا أقصد من يعلق على الدوام بـ

مشكوررررر و اخواتها

بل أقصد المعلق الجاد الذي يناقش الموضوع المطروح يقترح ، يتسائل ، يضيف ، يصحح ، يلفت انتباه المدون الى امر ما … و هكذا

اخي المعلق خذ هذه النصائح مني :

– اقرأ الموضوع بتمعن و لا تتسرع بردك و لا تبني ردك على قراءة خاطفة للموضوع

– كن واقعيا في تعليقك و لا تكثر من المزاح و الهزل

– لا تستفز او تستهتر او تسخر من المدون

– راجع ما كتبت قبل النشر و ضع نفسك مكان المدون و هو يقرأ تعليقك ما الذي تشعر به؟

– انتقد و لكن ليكن انتقادك بناءا و مفيدا

– أظهر احتراما للمدون و اعلم انك قد تكسب صديقا جديدا أو عدوا لدودا من خلال تعليقك

لكل من المدون و المعلق

أقول

اذا أخطأت فهناك فرص لتصحيح ذلك ، الاعتذار فليس عيبا ان نخطئ بل العيب ان نصر على الخطأ

اتمنى منكم ان تشاركوني باضافاتكم و تعقيباتكم …. او تكتبوا عن هذا في مدوناتكم

……….

….

 
 

الأوسمة: , , , , , ,

مسابقة أرابيسك لأفضل المدونات العربية انطلقت

arabisk

بعد التحضيرات لأزيد من شهرين يطلق

محمد الساحلي “محمد سعيد احجيوج” مسابقة ارابيسك لأفضل المدونات العربية

و قد كتب عنها قبل شهرين في مسابقة أفضل مدونة عربية متخصصة – أفكار أولية

انطلقت اليوم  و يفتح باب الترشيح من اليوم الى غاية نهاية هذا الشهر … مزيد من التفاصيل هنا

لكن عكس ما ألفناه في المسابقات و أخرها مسابقة هديل للاعلام الجديد ، أسلوب المسابقة جاء مختلفا هذه المرة اذ ان القائمة لن تكون طويلة كما رأينا في مسابقة هديل بل ان لجنة تحكيم متخصصة ستنتقي المدونات الافضل و يقوم الجمهور بالتصويت عليها .

و أشد ما لفت انتباهي عدم حصرية اللجنة اذ توزعت على جل الاقطار العربية منهم رؤوف شبايك ، عبد الله المهيري ، عصام ، محمد بدوي ، هند الخليفة و غيرهم …

جوائر المسابقة في دورتها الاولى متنوعة و مغرية و اشتملت على العينية منها و الخدمية …

جائزتين للمرتبتين الاولى و الثانية “المدونات المتخصصة” و الجائزة الثالثة “مدونة شخصية” و جائزة خاصة للجمهور المشارك في التصويت “سحب”

أتمنى التوفيق للمشاركين و اتمنى من الله السداد في الاختيار للجنة المحترمة

 

الأوسمة: , , , ,

التحدي و طلب العلم

 

قد تكون هذه وجهة نظر شخصية لكن احببت ان اتشارك معكم بها

لنقل انها تعتبر من احدى فلسفاتي في الحياة

التحدي بالنسبة لي يمثل المحرك الذي يوقد شعلة الارادة و التي تخعلني انهم العلم و ابحث عنه

لكن هل هذه الفلسفة صحيحة ؟ حقيقة لا ادري لكن اذا كنت مخطئا …

لماذا جعلتني هذه الاخيرة اتحصل على بعض المعلومات بأقصر الطرق

ليس كالذي يتوسع في ذاك المجال و يلتهم الكتب التهام الطعام ..

لكن بسبب انني متطفل على بعض المجالات

فان التوسع في المجال ليس بغيتي ، بل الحصول على اكبر قدر من المعلومات المفيدة بأقصر وقت

قد يكون هذا ذا منفعة على المدى القصير كذلك  بأكتساب ابجديات او لنقل معلومات عامة حول ذاك المجال

التحدي بالنسبة لي شخصيا اعتبره احيانا كثيرة شرارة تحرك الارادة

لكن احيانا يزعجني ان الارادة تخفت ، بوجود معوقات و هذا ما يدفعني الى الغاء العديد

من الخطط للاطلاع على مجالات سواء النظرية او التطبيقية

حقيقة لا يوجد كمثل من يتخصص بالمجال خصوصا اذ كان يحبه … فهنا المتخصص لا يعلى عليه

و مع ذلك تبقى الارادة هي محرك من يرغب في المعرفة

هذه نظرتي للتحدي في طلب العلم

فما هي وجهة نظرك انت ؟

 

 

الأوسمة: ,